كان فصل زواياه تنطق بالسكينة والراحة هدوء يغلف الغرفة الصغيرة
سعادة روحية وطمانينة لايشعر بها إلا من التحق بدور تحفيظ القرآن
جو عائلي يربط بين الدارسات
درس يجعلك تشعر بان القران هو الحياة حق
هذا ما شعرت بة انا وطالباتي عندما ذهبنا لزيارة دار صفية
لتحفيظ القرآن الكريم
مساء يوم الاربعاء الموافق 25/12/1434هـ
خطاب بشأن زيارة لدار صفية
خطاب موافقة اولياء الامور
مشاعر الطالبات بعد الزيارة وحصيلة الفائدة التي عادت عليهن
تقرير الزيارة








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق